سبب تسمية المخيم
|
|
سمي مخيم الدهيشة بهذا الاسم من قبل الجيش المصري الذي كان يقوده إبراهيم باشا، وعندما أراد الجيش الاستراحة في هذه المنطقة، كانت المنطقة مليئة بالإعشاب الطويلة والأشجار، فقال بعض الجنود: "كيف نعسكر في هذه المنطقة". وقالوا بلغتهم العامية " دي هيشة " أي أنها خاربة وهائشة لكثرة الاشجار والاعشاب فيها، فسمعها العامة من الناس واخذوا يعلقون ويقولون دي هيشة ... دي هيشة .... حتى أصبحت على مر الزمان دهيشة. |
|
أنشئ مخيم الدهيشة عام 1949 داخل حدود مدينة بيت لحم على مساحة 430 دونم، على ارض تم استئجارها في بداية الأمر من السكان الأصليين لمدينة بيت لحم لمدة 99 عام، وذلك لأنه في قانون الإيجار إذا استأجرت أرض لمائة عام أو أكثر فإنها تصبح ملكاً للمستأجر،وقد قام الصليب الأحمر بتوزيع الخيام على سكان المخيم آنذاك، وفي عام 1952، تولت وكالة الغوث الدولية التابعة للأمم المتحدة إدارة شؤون مخيم الدهيشة، وبدأت ببناء الوحدات السكنية " غرف الوكالة " والتي بلغت مساحتها 9 كيلو متر مربع للعائلة الواحدة – مع العلم بأن معدل الأسرة الواحدة هو 6.3 ويعني ذلك أن كل ستة أفراد وثلث الفرد يعيشون في هذه الغرفة الضيقة – وتم استخدام هذه الغرف كغرفة نوم، ومطبخ، وصالون، أما بالنسبة للمراحيض، تم استخدام نظام المراحيض العامة، وكان لكل 28 عائلة مرحاضين، واحداً للذكور وآخر للإناث، وكان مخيم الدهيشة كباقي المخيمات والبقع الفلسطينية الأخرى، يرفض أي وجود للاحتلال على أرضه وموطنه، وكان من المخيمات الناشطة ضد الاحتلال، وبما أن المخيم يقع على الطريق العام الواصل بين مدينتي القدس والخليل، والذي كان يستخدمه المستوطنون للتنقل بينهما، بدأت قوات الاحتلال في عام 1985 بناء سياج أمني حول المخيم، وكانت البداية في المنطقة الغربية من المخيم، وفي عام 1987 أكملت سلطات الاحتلال بناء هذا السياج والذي وصل ارتفاعه إلى ثمانية أمتار. وتم وضع بوابة واحدة للمخيم، تسيطر عليها قوات الاحتلال، وتتحكم فيمن يخرج من المخيم ويدخل له.
وفي عام 1995، وعند انسحاب القوات الإسرائيلية من مدينة بيت لحم وتسليمها للسلطة الفلسطينية، تم تدمير هذا السياج من قبل أهالي المخيم.
|
|
يقع مخيم الدهيشة في قلب محافظة بيت لحم، ويعتبر المخيم من اكثر مواقع التجمع السكاني كثافة في المحافظة حيث يقطنه ما نسبته 9 % من سكان محافظة بيت لحم، وتبلغ مساحة المخيم يحده من الشرق مدينة بيت لحم، ومن الغرب قرية الخضر، ومن شماله مدينة الدوحة ومن جنوبه قرية ارطاس. وهو يقع بمحاذاة الشارع الواصل بين مدينتي القدس والخليل.
|
منذ تأسيس مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين، مر هذا المخيم في العديد من المراحل التي أثرت بشكل كبير على نظام وطبيعة الحياة في هذا المخيم ومن هذه المراحل نذكر ما يلي:
نهاية عام 1948 وبداية عام 1949: تشكيل المخيم من قبل الصليب الاحمر، وتوزيع الخيم على سكان المخيم.
1952: استلام وكالة الغوث الدولية مكان الصليب الاحمر، والمباشرة في بناء الوحدات السكنية " غرف الوكالة " والتي تبلغ مساحتها 3م X 3م =
1979: اغلاق بعض مداخل مخيم الدهيشة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية.
1982: اغلاق جميع المداخل للمخيم.
1985: وضع الحواجز الاسمنتية على مداخل المخيم.
1985: بناء سياج بإرتفاع ثمانية أمتار في المنطقة الغربية من المخيم.
1987: اكمال بناء السياج حول المخيم، ووضع بوابة رئيسية واحدة للمخيم، تتحكم بها قوات الاحتلال.
1991: اطول فترة منع للتجول وقع تحتها المخيم وكان ذلك لمدة 41 يوم متتالية.
1995: تدمير السياج من قبل أهالي المخيم، وانسحاب القوات المحتلة من بيت لحم.









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية